أنا شهد حسام راشد من مواليد 1994 و حاليا بدرس في الجامعه الألمانيه أداره أعمال و هتخرج في 2016 إن شاءالله … في 3 أغسطس 2013 بدأت المدونه بتاعتي”Shahd H. Rashed Blog” و بدأت أكتب فيها بهدف أني عمري ما هعرف أطول في عمري أكتر من اللي مكتوب لي بس ممكن أسيب علامه للدنيا عليها أسمي طول الوقت موجوده و هدف المدونه نشر السعاده و الأمل و الأيجابيه بين الناس… في رمضان 2014 جيه في دماغي فكره اني اعمل مشروع مع مدام مي و مؤسسه الحسن عن مستخدمي الكراسي المتحركه كفرد في المجتمع قادر بس بأختلاف و كلمت مدام مي و أعجبت بالفكره فعلا و بدأت في رحله الدردشه مع الكتير من مستخدمي الكراسي المتحركه و تابعين للمؤسسه عشان قصص النجاح .. و أنا اللي كنت فاكره اني هديهم أمل و تفاؤل و هكون سبب لرسم البسمه عليهم بس أنا أتفاجأت ان هم اللي سابوا بسمه عليا و هم اللي اتسببوا في ان يكون عندي أمل و تفاؤل بكم الأمل و اليقين بالله و الكفاح في قصص نجاحهم…

أنهرده هكلمكم عن مؤسسه مش شخص واحد زي ما هي بتحب توصف .. انهرده المؤسسه هي مؤسسه الحسن لتأهيل مصابي العمود الفقري .. المؤسسه دي شهرت في 6 فبراير 2013 … نفسهم يكونوا في مقدمه المؤسسات في مصر و الشرق الأوسط ان شاء الله .. بيأكدوا ان الأعاقه الجسديه و مستخدمي الكرسي المتحرك ليهم فرص لا نهائيه للنجاح و الحياه .. ببساطه “قادرون بأختلاف” …هدفهم توفير الحلول و الوسائل لمستخدمي الكراسي المتحركه و عائلتهم عشان يتحدوا العقوبات و يستخدموا قدراتهم المختلفه احسن استخدام… المؤسسه  مكونه من 14 عضو مؤسس منهم 7 في مجلس الأمناء و كلهم اما في مراكز مرموقه في شركات عالميه او اصحاب شركات خاصه ناجحه .. و نص مجلس الأمناء من مستخدمي الكراسي المتحركه لتمثيل أنفسهم .. الأولويه في التعين في المؤسسه لمستخدمي الكراسي المتحركه بشرط الكفاءه …

حادثه او مرض كانت نتيجتهم استخدام الكرسي المتحرك .. الحل الاكتئاب و الانعزال عن الحياه ولا الحل يكون استمرار الحياه و العيشه الحلوه . تعالوا نتخيل مشاكل وارده جدا لمستخدمي الكراسي المتحركه .. يصحي الصبح بدري عشان ينزل الشغل مايلاقيش شغل .. واحده بتشتغل تنزل ماتلاقيش حد يساعدها عشان تطلع الاتوبيس او تنزل من علي الرصيف .. طفل في المدرسه نظره زمايله ليه بتوجعه .. او طفله و طول ما هي علي الكرسي الناس بتتفرج عليها …

دورنا نساعدهم يعيشوا حياه حلوه و مستمره و نديهم امل .. مش لازم نقعد نتفرج علي مستخدمي الكراسي المتحركه علي انهم ناس مش شبهنا او انهم كائن فضائي و نحسسهم بأننا بنشفق عليهم .. نساعد في تمهيد الشوارع و المواصلات لمساعدتهم .. نساعد في انهم يكون ليهم فرص تعليم و عمل زينا .. نساعد أننا نعاملها علي انهم قادرين علي كل حاجه بس بأختلاف شويه عننا … عشان انا شخصيا اصدق انهم قادرون علي كل حاجه بس بأختلاف كان لازم اشوف ام الحسن و مؤسسه الحسن .. قصه بدأت بحادثه الحسن و انتهت بكل مستخدمي الكراسي المتحركه … بسبب الحسن و ام الحسن في 120 شخص عايش حياه طبيعيه حلوه بدل ما حياته توقف .. اللي بيتعلم بيتعلم و اللي بيشتغل بيشتغل و اللي بيلعب رياضه بياخود بطولات .. حاجه تفرح مش كدا 🙂 بدأ يكون في مرحله تأهيل للمصابين .. بدأ يكون في مصر الكراسي المتحركه حسب المقاس و الحاله و كهربائيه كمان .. بدأ يكون في شغل لمستخدمي الكراسي المتحركه .. بدأ يكون في وعي مجتمعي .. بدأ يكون في وسيله موصلات لمستخدمي الكراسي المتحركه .. ببساطه بدأ يكون في حياه لمستخدمي الكراسي المتحركه و بدأنا نشوف و نصدق انهم قادرون علي كل حاجه بس بأختلاف 🙂 ام الحسن اتصرفت بطريقه قمه في الايجابيه و النجاح لأنها مهربتش من مشكلتها ولا قالت كويس ان الحسن كويس و بخير و خلاص .. قررت تفيد كل اللي حواليها حتي اللي متعرفهمش .. قررت تساعد كل الناس في مصر و الشرق الاوسط عن طريق مؤسسه الحسن …

كل واحد فينا بيعدي بمشاكل و عقبات مهما كبرت او صغرت .. المهم طريقه الحل و وجه نظرنا للمشكله .. يا اما نشوفها اخر الدنيا يا نشوفها بدايه لدنيا جديده … كلنا عندنا اعاقات بس في ناس اعاقتها ظاهره و ناس اعاقتها مستخبيه شويتي ….. أستنوني مع مؤسسه الحسن في قصه كل واحد قادر بس بأختلاف شويتين .. كل يوم في رمضان

تاني شخص (عبدالله) عنده 24 سنه و متخرج من

Computer Science .. الأول علي دفعته بتقدير أمتياز مع مرتبه الشرف .. عمل حادثه عربيه في 2007 تسبب له في كسر في العمود الفقري و تفتت في الفقره الصدريه السابعه و قطع كامل في النخاع الشوكي .. قطع النخاع الشوكي بيمنع وصول أوامر المخ لأي جزء تحت مكان القطع …

معرفش يشتغل سنه بعد التخرج .. بس بعدها أشتغل Website Managerفي نادي 6 أكتوبر لمده 7 شهور .. و دلوقتي بيشتغل أخصائي نظم و معلومات في مستشفي دار المني من 3 شهور .. و شغال شغل جانبي ك

في الأول عبدالله قعد 8 شهور في شقتهم في الدور الخامس من غير توفر اسنسير .. و كان الحل الوحيد قدامه ان حد يشيله و يشيل الكرسي كل يوم و هو رايح و راجع من الجامعه و عربيه بسواق يروح و يرجع بيها … لحد ما ربنا فتح له باب جديد .. بكرسي متخصص عن طريق صديق له و عربيه خاصه و اتعلم السواقه بمجهوده الشخصي و أنتقل للدور الأرضي بدل الخامس .. و بدأ يعتمد علي نفسه في رحله الذهاب و العوده من و الي الجامعه و من بعدها الشغل … أتعرف علي مؤسسه الحسن عن طريق صديقه الي ساعده في معرفه الكرسي المتخصص لحالته .. و بدأ عبدالله يحضر جالسات تبادل التجارب و الخبرات .. و مؤسسه الحسن ساعدت عبدالله يتعرف علي وسائل و أدوات تساعده يعيش الحياه اسهل شويه .. و ساعدته كمان في الوظيفه الحاليه …

عبدالله شايف ان السلالم و الارصفه دي شبح بيواجه اي مستخدم للكراسي المتحركه لأن لازم يكون في رامب و اسنسير في كل مكان .. تاني حاجه لازم تتغير هي ثقافه الشعب نفسه .. ثالث حاجه هي أن المستلزمات الطبيه غاليه جدا و صعب الحصول عليها مثلا اقل كرسي سعره 20 ألف جنيه … عبدالله نموذج ناجح جدا من وجه نظري لأنه رغم الصعوبات اللي بيواجها قرر يعيش حياته بطبيعيه جدا .. مش بس كدا دا عبدالله كمل دراسته و بيشتغل و أتعلم السواقه .. من الأخر عبدالله عايش حياته و مش عايز حاجه من حد لأنه صدق انه قادر بس بأختلاف …

لما ربنا بيقفل باب بيفتح غيره 🙂

في رساله من عبدالله علي شكل شعر أكتر من رائع:

“بَرَزَتْ شَمْسُ اليَوْمِ الأوَلْ .. واسْتَيْقَظْتُ كَأنِي مُخَدَرْ

   ونَظَــرْتُ لِلْغُــرْفَةِ حَــوْلِي .. لَــمْ أألَفْ أيّاً مَا أنْـظـُرْ

 ووجَــدْتُ فَتَاةً تَحْــرُسُنِي .. بِالثَوْبِ الأبْيَضِ تَتَـبَخْتَرْ

 فَـتَيَقَنْتُ بِــأنِي ضَـيْفٌ .. فِــي مَشْــفَاً فَــخْمٍ ومُــعَطَرْ

فَاسْـتَفْسَرْتُ عَـنْ المَوْضُوعِ .. جَائـَوا بِطَبِيبٍ مُـتَأثِرْ

  قَــالَ أتَيْتَ لَــنَا بِالأمْسِ .. ظَهْرُكَ مَــكْسُورٌ ومُــدَمَّرْ

  لَــنْ تَمْشِي يَوْمَاً يَـا وَلَدِي .. لَنْ تَجْرِي لَنْ تَقْفِزَ أكْثَرْ

 فــَوَجِمْتُ ثَــوَانٍ مَــعْدُودَةْ .. ثُــمَّ أفَــاقَ العَـقْلُ وفَكَرْ

  أبُــكَاءٌ يَــأْتِــي بِنَــتِيــجَةْ ؟ .. أمْ أسْــجُدُ لله وأشْـــكُر

 فَـانْتَصَرَ الإيـمَانُ بِـرَبِي .. وَرَضِيـتُ بِـمَكْتُوبٍ قُـدِّرْ

  أصْــبَحْتُ أسِــيرَ دَوَالِــيبٍ .. وأعِــيشُ بِألَمٍ مُــتَكَرِرْ

وخَــرَجْتُ لِــمُجُتَمَعٍ جَاهِلِ .. لا يَفْهَمُ أو يَعِي ويُقَـدِرْ

 وَطَــنٌ لَــيْسَ لِــمِثـْلِي فِــيهِ .. مَــكَانٌ أو لِحَيَـاةٍ أقْـدِرْ

  لَــكِنْ هُــوَ وَطَــنِي أعْشَقُهُ .. لَــنْ أتْرُكَهُ إلا مُــجْبَــرْ

  أذْهَــبُ دَومَـاً لِلـجَامِعَةِ .. أجِــدُ سَــلالِــمَ لا أتَــكَــدَرْ

أمْــشِي دَوْمَــاً فِي الطُـرُقَاتِ .. أجِدُ رَصِيفَاً بِهِ أتَعَثَرْ

  أعْــبُرُ وَسْطَ النَاسِ سَريعَاً .. لا أحُــدٌ مِـنْهُمْ لا يَنْظُرْ

  حَــتْى حِــينَ أرُدْتُ فَــتَاةً .. تَــرَكتْنِي بِــقَلبٍ مُتَحَجِرْ

 أصْــبَحْتُ أعِــيشُ بِبَادِيَةٍ .. لا مَاءَ ولا شَجَرٍ أخْضَرْ

يَــدْفَــعُــنِي أمَــلٌ بِبَــرِيــقٍ .. ويَــقِيــنٍ بِــاللهِ الأكْــبَــرْ

أحمد نجاتى الشخصيه الرابعه…..

.. وكيل نيابه و تعرض لطلق ناري في رقبته عن طريق الخطأ في 2007 .. و الأصابه كانت السبب في اصابه الفقره السادسه العنقيه و قطع في النخاع الشوكي و شلل .. قعد 5 شهور في المركز الطبي العالمي و بعده سافر المانيا مرتين للعلاج … أول مشكله قابلها هي الدكاتره في مصر .. لأن في منهم معندهمش صراحه كافيه أو الخبره الكافيه للتشخيص .. لأنهم شافوا الحادثه بتاعته علي انها اصابه و لما تخف هيمشي عادي جدا .. و دا كان سبب ان الناس كلها تشوف انه بيدلع و مقصر في العلاج .. و لما سافر المانيا قالوا انه لازم يتعايش انه واحد من مستخدمي الكراسي المتحركه … تاني مشاكله كانت ان اهله عندهم أمل بزياده شويه و دا تعبه أكتر .. لأنه قعد في العلاج الطبيعي سنتين و قعدوا يقولوا انه بيدلع و مقصر في العلاج و دا أثر في نفسيته .. لأنه في الواقع ماكنش مقصر و لكنه عمل حادثه تسببت انه يكون من مستخدمي الكراسي المتحركه .. بس وقف وقفه مع نفسه و مع عيلته انه مش هتوقف حياته علي العلاج الطبيعي ابدا … طلع معاش .. و المعاش كان 590 جنيه و طبعا دا غير كافي لأحتياجاته .. بس ربنا فتح له باب جديد و المعاش تحول ل3500 عشان هو وكيل نيابه بس دا بعد شويه مشاكل … المفروض ان اي موظف حكومي لما بيتعرض لحادثه زي دي مابيطلعش معاش بس بيطلع معاش لو وكيل نيابه او في القضاء .. ف مفقدش الأمل و رفع قضيه بس خسرها اول درجه .. و مفقدش الأمل و كل وزير عدل جديد يتعين لازم يروح يقابله …

أستخدم الSocial Media و دخل علي جروب نادي القضاء و كتب القصه كامله .. و في 5 ساعات جاب 2500 like و 1800 comment .. و الpostتسبب في أن ناس مهمه كلموا و أهتموا بالموضوع بس بردو محصلش حاجه جديده .. لحد ما مستشار في محكمه النقض كلمه و أهتم بالموضوع .. و بعد حرب عشان ياخود حقه رجع الشغل تاني و بسببه كل الناس اللي طلعت معاش بسبب الحاله الصحيه رجعت شغلها تاني …

و برغم أن القضيه في مرحله النقض هو موقفه ضعيف فيها و فكر يشطبها عشان ميطلعش حكم معاكس .. و اتضح ان دي محكمه استثنائيه و مينفعش تتشطب .. و ربنا فتح باب كمان كان واضح انه صعب جدا و المحكمه حكمت انه يرجع الشغل و علي الدرجه بتاعه دفعته و يأخذ مراتبه كامل و يأخذ مرتب ال3 سنين اللي طلعهم معاش و يتطور في درجات الشغل لحد ما يوصل لسن المعاش الحقيقي … قرر يواجه المجتمع كمستخدم للكراسي المتحركه و لكن أكتشف ان المجتمع بيشوف مستخدمي الكراسي المتحركه انهم نقصهم حاجه 🙂 أنا شخصيا اتعلمت اني لا يمكن اسيب حقي و لا يمكن افقد الأمل

 

الشخص الثامن هو محمود حسن .. خريج أداره أعمال .. و سبب أستخدامه للكرسي المتحرك مش حادثه و لكن حمي شوكيه و ألتهاب في النخاع الشوكي أدي الي شلل في الأطراف السفليه .. و السبب أن مصل الحمي الشوكيه اللي أخده زمان كان فاسد … أتعرف علي مؤسسه الحسن عن طريق زميل له في المؤسسه .. و مؤسسه الحسن قدمت له فرص عمل ممتازه و فرصه التعارف علي أشخاص في نفس الحاله و توفير الأنشطه المناسبه كمان … و الصعوبات اللي بتواجهه محمود هي المواصلات و وعي الناس و فرص العمل المناسبه .. مشكله المواصلات و تجهيز أماكن العمل لأن مستخدمي الكراسي المتحركه قادرون بس بأختلاف ف لازم نوفر لهم الفرصه انهم يشتغلوا و يتحركوا بسهوله في طرقات واسعه و يكون في ابواب واسعه و اسنسيرات و مطالع و منازل بدل السلم .. وعي البني أدمين دا حاجه مهمه جدا و سهله جدا لو كل واحد تأكد ان مستخدمي الكراسي المتحركه قادرون علي كل شئ أحنا بنعمله بس بأختلاف شويه و لازم نتقبل الأختلاف دا بكل الطرق

الشخص التاسع هو أسلام ابو علي عنده 25 سنه .. عمل حادثه عربيه في 2012 و نتيجه الحادثه تعرض لكسر في العمود الفقري و أثرت علي النخاع الشوكي أدي الي انه يكون من مستخدمي الكراسي المتحركه لأنه أصيب بشلل في الأطراف السفليه .. و قعد 10 شهور في المستشفي لتأهيله يعتمد علي نفسه و يمارس حياته اليوميه عادي جدا …

أسلام من زمان بيحب الرياضه و كان بيلعب volleybalو بعد الحادثه قرر يثبت للناس ان الحياه كدا مخلصتش و لازم تتعاش أخد الموضوع بجد و بدأ في رياضات الأحتياجات الخاصه و أشترك في فريق السباحه و كسب بطولتين الجمهوريه في 2013 و 2014 .. و دلوقتي بيمثل مصر في البارلمبيكس في 2016 في البرازيل .. أسلام بيتدرب كل يوم بعد الشغل و بيروح معسكرات تدريب و بطولات برا مصر كمان … بدأ يفكر في السباحه بالذات لما بعد الحادثه كان بيتمشي مع صاحبه علي حمام السباحه و صاحبه قاله هوقعك في المياه .. و قعد يفكر لو حصل الموقف دا ايه اللي هيحصل؟ ف دخل علي الYouTube و أكتشف أن في مستخدمي للكراسي المتحركه بيلعبوا رياضه عادي جدا .. أكتشف أن في النادي بتاعه (نادي الصيد) في لجنه لذوي الأحتياجات الخاصه و أشترك معاهم في 2012 … تعيش مع أستخدامه للكرسي المتحرك لأن الحادثه بالنسبه له مفترق طرق يا يرضى بقضاء ربنا يا يغضب و كان لازم ياخود قرار .. هو شايف انه محظوظ لأن ربنا قدر له حاجه صعبه زي أستخدام الكرسي المتحرك و قدامها قدم له الدعم من عيلته و أصحابه و الشركه بتاعته و حاجات تانيه كتير ساعدت أسلام أنه يرجع يمارس حياته طبيعي جدا .. بيروح الشغل كل يوم من 8 ل 5 و لو الشغل محتاج ساعات اضافيه بيكمل و لو هينزلوا في الweekends بينزل …

الحادثه علمته حاجات كتير اوي عن نفسه .. زي انه مر بمواقف سخيفه و ايام مش حلوه و مرت .. قرر لازم يرضي بدل ما يغضب … التحدي بالنسبه له أنه يستغل هدايا ربنا عشان يكون عضو مفيد في المجتمع و مستقل بذاته في كل حاجه مع عدا السلالم .. أكيد مر بأوقات صعبه و أوقات حلوه بس الحمدلله .. الصعوبات اللي واجهته هي السلالم و الطرق لأنها مش مجهزه ابدا .. بس قرر بردو ان دي الظروف و لازم يتأقلم .. عن طريق الYouTube و يشوف برا الناس متعايشه ازاي و بيعملوا ايه … أسلام من مؤسسي مؤسسه الحسن .. لأن ماكنش في مؤسسه لدعم مستخدمي الكراسي المتحركه قبل المؤسسه دي .. و عملوا المؤسسه عشان تحسين الحياه لمستخدمي الكراسي المتحركه و كمان نشر الوعي أن مستخدمي الكراسي المتحركه هما أعضاء مفيده في المجتمع و بيعملوا حاجات كتيره اوي في مجالات مختلفه كتيير .. هدف المؤسسه انه يكون همزه الوصل بين مستخدمي الكراسي المتحركه حديثا و الخبره اللي عند المؤسسه من كل عضو فيها و كمان دعم نفسي لأن هتقابل ناس ناجحه كتير اوي في شغلهم و في حياتهم بعد الحادثه …

أسلام في كلامه مع ميجا اف ام كان صوته مبتسم جدا .. أنسان أيجابي جدا جدا .. شايف ان ربنا بيفتح الأبواب و لو ربنا قدملك حاجه صعبه بيسهلها عليك .. أسلام أنت علمتني أفضل مبسوطه و مبتسمه و أتأقلم مع كل ظروفي اي ما كانت و كمان لما أحط حلمي قدام مني مش هعمل حاجه غير تحقيقها مهما كلفني الأمر و مهما تعبت و مهما حصل 🙂

 

 

الشخص العاشر هو أيمن العريان .. مهندس حاسبات و مدير تطوير برمجيات في واحده من الشركات الكبري في تتبع الألي للمركبات في السعوديه .. هو كمان صاحب و مؤسس شركه ايمكس للبرمجيات و مقرها في مصر .. و بيشتغل من و هو عنده 18 سنه جنب الدراسه … دراسته كانت سنه قبل الحادثه و اربع سنين بعد الحادثه .. الحادثه حصلت في 2005 .. حادثه عربيه في الطريق من القاهره للأسكندريه .. العربيه اتقلبت 5 مرات و الناس بتقول له أطلع من العربيه و وقتها أكتشف انه فقد القدره علي رجليه و ايديه و مش عارف يتحرك .. و رقبته اتكسرت و انفصلت تماما عن العمود الفقري .. راح المستشفي اللي في الطريق و تم تخيط رأسه عشان كانت مفتوحه و بعدين راح مستشفي المعادي و قعد يومين في العنايه المركزه .. كان لازم يعمل عمليه فورا بس كان عنده تيفود فأستنوا لحد ما أتعالج و لأسباب كتير أتأخرت العمليه شهر كامل .. و طول الفتره دي كان متثبن في السرير مش شايف غير السقف .. بعد العمليه قعد 3 شهور بيتعالج و العمليه كان نسبه ناجحها 70% .. بعد كل دا سافر اتعالج برا مصر و رجع بشلل نصفي و ضعف في الايد اليمين و ضعف في الحركه و قدره بسيطه علي المشي بالمشايه …

أيمن قرر أن الشلل هو عدوه و قرر يدرسه عشان يكسبه .. و عرف أن مفيش علاج لأصابات الحبل الشوكي و أن مهما عافر مش هيمشي بشكل طبيعي ابدا فبلاش أحلام مش واقعيه و عرف كمان ان العلاج الطبيعي بيفيد في الحفاظ علي التطور اللي بيحصل و أتعلم أن الأمل من غير سقف طموحات هو سلاحه الوحيد … من النتائج اللي فوق دي وصل أيمن لنتائج مبهره و متقدمه لأن أصابته كانت في الفقرات الرابعه و الخامسه و السادسه عنقيه .. أيمن بيقف و دي أصعب حاجه عشان الركب تحتمل وزن الجسم كله و بدأ يمشي بشويه ألم و مع ذلك هو عارف ان الكرسي المتحرك جزء لا يتجزء من حياته .. أتعرف علي أشخاص ناجحين رغم أستخدمهم للكرسي المتحرك و دي هي الدفعه الي الامام بالنسبه له .. محتفظ علي الأبتسامه .. دايما تكون علاقتك بفريق العلاج عشان هما عارفين المعاناه و يعطوك الطاقه الأيجابيه .. هتعرف انك في لحظه نجاح من نظره فريق العلاج .. أوعي تنسى انك تركز عشان سلامتك .. أستفد تماما من نشوه و فرحه النصر علي المرض … أيمن قبل الحادثه زي أيمن بعد الحادثه ..قرر في يوم ينزل للتسوق مع العيله و لما أكتشفت نظره الناس لمستخدم الكرسي المتحرك قرر يقف و يمشي .. برغم صعوبه الموقف أخوه جاب عربيه تسوق و فبها مسحوق غسيل لأنه ثقيل و أستعملها كماشيه .. و كمل الرحله واقف و ماشي كمان .. و نزل علي كورنيش النيل و أتصور صور عاديه جدا …في فتره الدراسه كمل اربع سنين جامعه و أستخرج رخصه قياده و بيروح كل يوم الجامعه بالعربيه ….ربنا رزق أيمن بأنسانه رائعه تعتبر رجليه و ايديه دلوقتي و أتجوزوا في اغسطس 2012 و منتظريت مولودهم الأول

“أيمن قبل الحادثه هو أيمن بعد الحادثه” .. حياته عيشها بأمل و متزوج و قريب جدا يعول .. أيمن ميفرقش حاجه عن حد لأنه معتمد علي نفسه و بيشتغل و متجوز و بيسوق و بيعمل كل حاجه دا حتي عافر و أتعلم الوقوف و المشي لمسافات قصيره 🙂 أيمن علمني أعافر قوي مهما حصل

الشخص الحداشر .. محمود النجار .. خريج تجاره حلوان و بيشتغل مساعد مدير اداره المتابعه في شركه سيجما للأدويه .. عمل حادثه عربيه في 2012 تسببت في شلل رباعي .. بس بعد الحادثه حافظ علي شغله و كمان فتح شركه دعايا و أعلان .. و بيعمل ماجيستر أداره الأعمال … بدايه الحياه بعد الحادثه محمود بيقول عليها كانت سودا لأنه مكنش عارف ايه اللي حصله .. بس مسكتش و بدأ يقرا عن حالات شبه حالاته لحد ما استوعب حياته الجديده .. و تأكد أنه لازم يكما حياته و ينجح و يواجه المجتمع و يعمل حاجات مجنونه … مؤسسه الحسن كان دورها يتلخص في تعريفه علي نماذج ناجحه جدا و محترمه و مشرفه فأتغيرت وجه نظره تماما و تشجع انه يكمل حياته و يبدأ عمله الخاص كمان …

الصعوبات اللي بتواجه محمود هي الصعوبات اللي بتواجه كل مستخدمي الكراسي المتحركه الأماكن غير مجهزه و السلالم … و دي مغامره من مغامراته: دي كانت أول مره يسافر فيها محمود ثلاث ايام للأستجمام في أسكندريه من بعد الحادثه و قرر تكون رحله مش عاديه ف استغني عن العربيه و قضاها مواصلات .. بعيدا عن نظرات الناس له و أستغربهم من الانسان اللي علي كرسي متحرك كهربائي و بيتحرك بjoystick .. و جرب يرجع بالقطر بس أكتشف ان محطه القطر مش مجهزه و مفيش رامب في المدخل بس أكتشف ان في رامب جوا و لما سأل عن السبب قالوا أن دا للشنط .. بس رامب الشنط ساعده في التحرك .. ملقاش تذاكر فطلع و أخد عربيه من العربيات اللي نازله القاهره و حجز مكان لنفسه و مكان للكرسي … 🙂 محمود أنت صح أوي في فكره أن لازم ندرس الظروف اللي بنتحط فيها عشان تكون عندنا المقدره علي تكمله حياتنا و بدأ حياه جديده كمان

 

 

 

الشخص الاتناشر .. حسين هلال ..عايش في الجونه .. في 2003 خلص الIG و بدأ رحله البحث عن جامعه مجهزه لأستقبال مستخدمي الكراسي المتحركه .. و وقتها الجامعه الأمريكيه ماكنتش مجهزه لأنها فيلا في الدقي مش أكتر و الجامعات الحكوميه مش محتاجين نكلم .. ف سمع أن الجامعه الألمانيه هتفتح في القاهره و راح سأل علي تجهيزات الجامعه لأستقبال مستخدمي الكراسي المتحركه لأن وقتها كانت الجامعه تحت الأنشاء .. و دخل الجامعه الألمانيه و درس هندسه – Digital Media .. بعد التخرج أشتغل سنه في شركه طاقه ك مدير مشروع .. و أشتغل بعدها 3 سنين في HP .. و بدأ يشتغل علي الMBA .. بدأ بعدها مشروع خاص مع صاحبه “فول تانك” .. بعدها قرر يستقيل من HP و يأجل الMBA و يروح يعمل ماجيستر في برلين .. و هو دلوقتي في أخر semester في الماجيستير و بيكتب الthesis او الرساله …

حسين معملش حادثه .. بس حسين عنده مرض عصبي عضلي من يوم ما أتولد و المرض دا بيتسبب في ضعف كل عضلات الجسم كل ما تكبر .. ف كان بيمشي بصعوبه لحد سن ال16 .. و دي حاجه كويسه جدا بالمقارنه بالطبيعي و الداكتره في المانيا دايما بيقولوا علي حالته انها معجزه … حسين في كل المراحل سعيد .. الفرق يمكن أن قبل أستخدامه للكرسي المتحرك كان معتمد علي نفسه أكتر .. لما بدأ يستخدم الكرسي المتحرك بدأ يعتمد علي اللي حواليه أكتر .. و لما بدأ يستخدم الكرسي الكهربائي رجع يعتمد علي نفسه تاني .. بس دايما كان حواليه ناس عظيمه كأنهم ايده و رجله .. أكيد في مصر هو صعب جدا يتحرك علي كرسي متحرك بس قرر يعمل كل اللي يقدر عليه … الصعوبات اللي ممكن تكون بتواجه حسين بتتقسم لصعوبات ملموسه و صعوبات أخلاقيه او في التربيه .. الصعوبات الملموسه في مساعده السواق او أصحابه او أغراب له لأن مافيش أرصفه و الطرق مش ممهده و المواصلات مش نافعه .. الصعوبات الأخلاقيه كانت بتتعبه زمان عن دلوقتي لأنه اتعود عليها مش لأنه قلت و الصعوبات دي ملخصها في أن الناس يكون عندهم نظره شفقه أو الاطفال يشاوروا عليه …

أتعرف علي مؤسسه الحسن لما الكرسي وقع من العربيه و الgearbox اتكسر و كل قطع الغيار بتيجي من المانيا بتاخود وقت و غاليه جدا .. و كان بيسأل لو في مكان يجيب منه واحد أحتياطي لحد ما بتاعه يتصلح .. و صاحبه قاله انه سمع عن المؤسسه و بعد ما سأل بربع ساعه أكتشف الاجابه انه ممكن ياخود كرسي كهربا ميعرفش انه موجود في مصر و ممكن يستخدمه لحد ما يعوز و بدون مقابل .. و في المؤسسه أم الحسن تأكدت دايما أن الكرسي وصل و أن كل حاجه كويسه .. حسين أستخدمه اسبوعين و رجعه تاني بس كدا … حسين أنت معتمد علي نفسك جدا بالنسبه ليا .. أنت معتمد علي نفسك أكتر من ناس كتير مش مستخدمه للكراسي المتحركه أصلا

شريف الميناوى

الشخص السبعتاشر هو دكتور سنه في ال30 .. أصيب بشلل رباعي بسبب حادثه عربيه .. العربيه اتقلبت في طريق شرم الشيخ و هو راجع 3 أيام العيد في 2000 عشان شغله في القصر العيني في قسم الانف و الاذن و الحنجره .. و بسبب الحادثه عمل مجموعه من العمليات لأنقاذ الحياه و بسبب العمليات اللي فضلت 10 أيام مستمره دخل في نصف غيبوبه و بسبب الغيبوبه تم نقله لسويسرا و أول ما وصل تدهورت الحاله لغيبوبه كامله و القلب توقف كذا مره .. الدكاتره أعتبره بيموت بس أهله كان عندهم صبر و مصابره و امل و أطمئنان لربنا و متخلوش عنه …

و سبحان الله و كأنه أتولد من جديد .. و أستمر العلاج لمده سنه و نص في سويسرا .. و في خلال السنه و نص كان عنده شلل تام بس ربنا أراد تتحسن حالته .. و بعد رجوعه للقاهره أكتشف ان الصعوبات ما انتهتش عند الشلل و لكن في الحرمان من زوجته و أولاده .. بس هو قرر يتقدم و يتحسن و يكسر الحزن رغم الشلل في حياته العلميه و العمليه و فقدانه لعائلته .. و أخذ الأمتياز في الدكتوراه و وصل لدرجه مدرس سمعيات في كليه طب جامعه القاهره .. و تابع التطور الي ان وصل لدرجه لأستاذ بالكليه بعد 10 سنين من وصوله القاهره … و من أصراره وصل لدرجه تقدم في حالته الصحيه محصلتش قبل كدا في حاله مشابهه و تقدم مش منطقي طبيا .. دلوقتي بيقدر يحس بالحركه في ايده و رجله .. و فتح عياده خاصه لمتابعه حالات السمعيات و عدم الاتزان … الدكتور وصل لكل اللي وصله دا بفضل ربنا و مامته و باباه و و كتير من الناس اللي حواليه .. و نفسه يكون حافز لأي حد مات الامل جواه

 

يوم17 رمضان ب قصه نجاح لمستخدمي الكراسي المتحركه .. كل قصه فيها بطل حقيقي زي و زيك و البطل دا مر بتحديات تهد جبال و لكن قرر يكون قوي و ميوقعش و يحارب و ينجح .. شوفنا أبطال في السباحه و أبطال في التنس و شوفنا اللي فاتح شركته و اللي بيشتغل في شركات معروفه و شوفنا اللي حارب عشان حقه يرجع شغله و شوفنا اللي عمل بيت و أسره و تجوز و مستني طفل كمان و شوفنا الحالات الصعبه و الحالات البسيطه نسبيا و شوفنا اللي حالته تحسنت فوق كل التوقعات و شوفنا اللي حارب عشان حلمه و اللي قرر ما يشتغلش غير اللي بيحبه و بس … عرفنا أسباب كتير لأستخدام الكرسي المتحرك ممكن حادثه و ممكن مرض و ممكن خطأ طبي و ممكن غيره كمان …عرفنا المشاكل اللي ممكن تواجه اي مستخدم للكرسي المتحرك .. من المشاكل دي السلالم و الطرق الغير مجهزه و أن في أماكن كتير مش مجهزه لأستقبال مستخدمي الكراسي المتحركه و المدارس و الجامعات نوادر منها اللي جاهزه يمكن جامعتين او تلاته في الجمهريه كلها و كمان أغلب الشركات مش بتقبل مستخدمي الكراسي المتحركه .. أحنا نفسنا مش مجهزين لمعامله مستخدم الكرسي المتحرك …

عمرك شوفت عمل فني فيه مستخدم للكرسي المتحرك بس أنسان بيشتغل و بيتجوز و بيخلف و بيعيش حياته كامله متكامله يمكن عايش حياته احسن مني و منك كمان و معتمد علي نفسه و أنا عارفه دا لأني أتكلمت مع ال17 شخص دول و لسا هتكلم مع غيرهم كمان .. بس كل الاعمال الفنيه بتظهر استخدام الكرسي المتحرك كوسيله للتسول مش أكتر … عمرك شوفت روايه واقعيه بدل ما هي مليانه أشباح و أدمان و قتل و الكلام دا كانت بتكلم عن قصه مستخدم للكرسي المتحرك و حياته أزاي و مشاكله ايه و أنه بيحقق أحلامه و بيعيش حياته معتمد علي نفسه .. زي ما في كتب Nick Vijicicرجل متجوز و مخلف و هو أصلا منغير أطراف… عمرك طيب شوفت كتب ازاي تتعامل مع حد مستخدم للكرسي المتحرك او أزاي مستخدم الكرسي المتحرك يتأقلم أصلا .. بس في كتب كتير مكتوبه برا مصر و منتشره جدا كمان بس بكل اللغات تقريبا الا العربي …

قبل ما أحضر TEDxAUC و أشوف ام الحسن و هي بتتكلم عن مؤسسه الحسن أنا ماعرفش اي حاجه عن مستخدمي الكراسي المتحركه .. و بعدين عرفت المؤسسه و قريت عنها و عرفت ان مستخدم الكرسي المتحرك ميختلفش عني حاجه ممكن يسوق و يروح اي مكان و ممكن يدرس او يشتغل و ممكن كمان يتجوز و يخلف .. من الأخر الحياه موقفتش لما شخص قعد علي كرسي متحرك و متحولش لعاجز ولا حاجه .. هو قادر علي كل حاجه زي الاول بس بأختلاف … أتكلمت مع أم الحسن و أتفقنا أنكم تشوفوا مستخدمي الكراسي المتحركه بعين مختلفه .. و بدأت أبعت لناس كتير جدا و رد عليا 17 شخص في خلال شهر رمضان .. و ممكن تشوفوا قصص تاني بعد رمضان أنشاءالله 🙂 و هدفنا ننشر الوعي عن مستخدم الكرسي المتحرك و عن الأختلافات اللي ممكن تكون حصلت في حياته قبل و بعد أستخدامه للكرسي المتحرك و عن الصعوبات اللي بيشوفها في حياته كل يوم …

في الأخر بقا أنا عايزه أشكر أم الحسن و الحسن لأنهم سبب تغير جذري لأنهم سبب المؤسسه دي .. شكرا لكل بني أدم من المسؤليين في المؤسسه لأنكم ناس عظيمه و تعابكم واضح من ناس معافره علي حلمها .. شكرا لكل بني أدم وافق اني ادردش معاه و أنشر قصه نجاحه عشان ننشر الوعي أكتر عن مستخدمي الكراسي المتحركه .. شكرا لكل واحد و واحده قالوا اسمهم او لاء لأنكم علمتوني أنا شخصيا الكتير أوي … و شكر خاص لمؤسسه الحسن لأنهم عملوا اللي متعملش قبل كدا .. ترجمه كتب عن ازاي مستخدم الكرسي المتحرك يتأقلم مع الوضع الجديد و عربيات خاصه و كراسي مخصوصه و رعايه صحيه و نشر وعي المجتمع و توفير مصادر رزق و الأهتمام بمرحله التأهيل …

كلمتين: لازم يكون عندك حلم و لازم تجري ورا حلمك و تعافر عليه و مترداش بأي حاجه عكس حلمك دا .. و مش معني أختلافك أنك متقدرش تعمل حاجه او أن حياتك وقفت .. بالعكس أصل كل واحد فينا له 24 قيراط لو أتشقلبط مافيش غير ال24 قيراط دول و بس .. و اكيد كلنا عندنا مشاكل في حياتنا ظاهره او مخفيه .. المهم ان الحياه مش بتوقف و أن الحياه مكمله و أنك مش هتعمل حاجه غير حلمك و اللي بتحبه و بس 🙂 ….الأعاقه مش كرسي متحرك ولا سماعه ولا عصايا لواحد مش بيشوف .. الأعاقه في أن المجتمع مش متقبل و مش فاهم أي حاجه مختلفه عنه و خلاص

قادر بأختلاف التمنتاشر – قادرون بأختلاق .. مكملين ! . محمد رأفت محمد .. عنده 23 سنه .. بكالوريوس تسويق و أداره دوليه أنجليزي و طالب في ماجستر أداره الأعمال تخصص محاسبه و أستثمار … عمل حادثه في 2006 .. كان عنده 14 سنه و كان قاعد على كبوت العربيه و بيهزر هو و أصحابه .. ف صاحبه فاجأه طلع بسرعه ف وقع محمد و حصل له كسر في الفقرتين السادسه و السابعه عنقيه .. و تسببت له في شلل تام في الرجلين و ضعف شديد في الأيدين .. و بعد الحادثه بدأ في العلاج الطبيعي و التأهيل لمده سنه و سبع شهور و بعدها رجع البيت و مستسلمش … مكنش بيعرف يعتمد على نفسه في الأول .. بس بعد تحسن أيديه شويه بدأ يعتمد على نفسه في كل حاجه .. و دا كان صعب في الأول بس قدر أنه يقدر على كدا و بعمل دا … وقت الحادثه كان في أولى ثانوي و كان بيلعب كاراتيه و معاه حزام أسود و كسب بطوله أسكندريه .. و بعد الحادثه ذاكر و نجح و دخل الكليه و واقتها ايديه كانت أتحسنت جداً .. بدأ الكليه .. و في الأول كان الحضور في الكليه صعب جداً برغم أنه لازم عشان الحضور و الأنصراف .. و كان مصرح ليه أنه يعمل عفو عن الحضور و الغياب .. بس رفض و قرر أنه لازم يتعامل بشكل طبيعي جداً .. و في أول سنه تقديره كان مقبول و قرر يشد حيله عشان يتخرج بتقدير جيد جداً في الأخر … و هو في أخر سنه في الجامعه بدأ يلعب رياضه تاني من بعد الحادثه .. و بدأ يلعب ألعاب قوه لذوي الأحتياجات الخاصه .. و دخل بطوله بس أتغلب من بطل العالم في رمي القرص و الرمح .. و خد قرار أنه يوصل للمستوى العالمي و يدخل بطولات عالميه و يشارك في الألومبياد .. و دا حلمه اللي قريب جدا هيحققه …

قبل الحادثه كان بيشتغل مع باباه .. و بعد الكليه رجع يشتغل مع باباه تاني .. و باباه بيعتمد عليه أعتماد كبير جداً دلوقتي .. و في TEDx YOUTH Alexandria كان speaker … عوائق الحياه بالنسبه لمحمد تتلخص في ثقافه المجتمع .. أتقدم لأكتر من بنت بس الأب كان دايماً بيرفض بسبب أنه قادر بأختلاف .. و زيه زي كل القادرون بأختلاف عنده مشكله كبيره في الطرق و المواصلات و المباني و الأماكن الخاصه و العامه و الأجراءات الحكوميه و التوظيف .. و من وجه نظره الحل في البنيه التحتيه أو بناء compounds مجهزه لأستقبال ذوي الأحتياجات الخاصه .. و لو الحلول مش موجوده ف محمد تعايش و أتصرف برغم الصعاب .. مثلاً يظبط الأمكان حواليه عشان تكون مجهزه في الشغل كسر الحمام و وسعه عشان يقدر يدخل بالكرسي فيه بسهوله و في الجامعه قدر يوفق كل محاضرته في المبنى اللي فيه أسنسير و في البيت ظبط المدخل و زود رامب … المشكله أن مش كل الناس عندها المقدره و القدره على التجهيزات دي …رساله مني لمحمد: أنت حاربت و حققت شويه من أحلامك فكمل محاربه و معافره عشان تحقق كل نجاحاتك و أحلامك و رساله مني لكل قادر بأختلاف: لو كلنا شبه بعض و قدرتنا واحده مكنش  ربنا خلقنا كتير على الارض .. طول ما أحنا مخلوقين كتير و مخلوقين مختلفين يبقى ليك دور و ليك سبب اكيد

الشخص العشرين .. علاء نادي .. و هو في أولى هندسه (2001) حس بألم شديد ف ضهره و بيزيد و لما راح المستشفى شخص على أنه برد في ضهره  العلاج بالمسكنات .. و في اليوم التاني الألم شد جداً و حس ب خذل في رجليه لحد ما فقد القدره على الوقوف في خلال ساعتين و فقد الأحساس من أول أسفل الحجاب الحاجز و تم نقله للمستشفى و قعد في الرعايه المركزه أسبوع تحت مسكنات و الحاله زي ما هي .. عمل أشاعه مقطاعيه و رنين مغناطيسي و أكتشفوا تجمع دموي كبير فوق النخاع الشوكي و بيكبر بسرعه .. و لازم عمليه جراحيه في الحال قبل ما الشلل يوصل لأيده كمان و يفقد الأحساس بيهم .. و تمت العمليه و تمت أزاله التجمع الدموي بعد تلف خلايا النخاع الشوكي و خرج من المستشفى على الكرسي المتحرك … والدته توفت بعد جروح علاء من المستشفى ب3أيام .. و لأن الله رحيم بدأ يستعيد حالته النفسيه لأنه كان أجتماعي جداً قبل الحادثه و قدروا يرجعوا للحياه تاني بسرعه .. و بعد هذه الفتره رضى بقضاء الله و أختيار ربنا ليه .. كفايا بالنسبه له: قول الله تعالى “و أنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب” و قول النبي عليه الصلاه و السلام “أشد الناس بلاء الأنبياء ثو الصالحون ثم الأمثل فالأمثل” و قوله عليه الصلاه و السلام … و بدأ في التخطيط لحياته الجديده .. و أول خطوه كانت أنه يكمل الجامعه و رفض التغير لأي كليه نظريه عشان حلمه يكون مهندس و مش أي حاجه تانيه غير مهندس .. و هنا بدأ ينتظم في الدراسه مع أصحاب الدراسه و سكنه في شقه قريبه من الجامعه و بدأ يتأقلم على الكرسي الmanual .. و المشكله الكبرى هي أن الجامعه غير مجهزه بالمره: مفيش أسنسير ولا رامب ولا حمامات واسعه ولا ذوق عند بعض الداكتره و المعيديين .. و كان كل يوم بيتحرك ما بين الدور الثالث و الخامس عشان المحاضرات و الساكاشن شايلينه على الكرسي و فيه خطر أنه يقع …

و هو في سنه أولى قدم طلب الكرسي الautomaticو بعد معانه أستلمه بعد سنه .. و قابل المعيد عشان توفير مكان مجهز له يكمل فيهم تالته و رابعه بدل الشيل على الأكتاف و بعد خناقات أتجهزت القاعه و كمل تلاته و رابعه .. و رجع بيته في 2006 بحلمه بين أيده و هي شهاده بكالريوس الهندسه …

و بدأت رحله البحث عن شغل .. أيه و فين و أزاي .. و عشان الشغل لازم يكون في عربيه و عشان يكون في عربيه لازم يكون في فلوس و عشان يكون في فلوس لازم يكون في مشروع صغير .. و بدأ في البيت يعمل مركز كمبيوتر بيع و صيانه و تعليم و كان مشروع ناجح جداً .. و جاب عربيه لذوي الأحتياجات الخاصه و أتعلم السواقه .. و بدأ رحله البحث عن الشغل و نزل العاشر من رمضان و قدم الCV لأكتر من شركه بس كان الرد بالرفض دايماً .. في القطاع الخاص و القطاع الحكومي كمان !! زهق و بيكلم صاحبه بيشتغل في نفس المجال و قاله كلم صاحب الشركه و راح علاء لصاحب الشركه و قابله و صاحب الشركه قال له أن الكرسي مش عائق لأننا بنمشي على رجلينا و أنت بتمشي على الكرسي .. و نجح علاء في أختبارين و أستلم الشغل في نفس اليوم عشان في مهندس مشي مش عطف ولا حاجه يعني .. خلال سنه وصل لأنه يكون مدير الدعم الفني و بعد سنه كمان وصل لأنه يكون مدير المشروعات و الدعم الفني .. و بعد سنتين و لحد دلوقتي هو نائب مدير عام الشركه …

و كدا تم الأستقرار في الحياه المهنيه .. نشوف الحياه العائليه .. من 2009 و بدأ فتح موضوع الجواز في العيله بما أنه بيشتغل و معتمد على نفسه .. و علاء كان رافض عشان ميظلمش حد معاه .. بس هو كان عنده حب قديم و أنهاه بعد الأصابه و في 2009 طلبت تقابله و هو قابلها مرتين عشان يقنعها أن الموضوع مستحيل و مرفوض عشان الظلم ليها .. بس هي كانت مستعده للتجربه مهما حصل !! و أتكلموا مع أبوها و أبوها وافق عشان البنت موافقه .. و أتخطبوا فعلاً و أتجوزوا … و على عكس كلام كل الداكتره من أنعدام أحتمال الحمل عشان أصابه علاء .. زوجه علاء حملت بعد شهرين و رزقهم الله ب عمار .. و بعد سنتين ربنا رزقهما ب بنوته و سموها أفنان … علاء أنت نموذج جميل للأمل !! هستعير كلمه صاحب الشركه .. أحنا بنمشي على رجلنا و أنت بتمشي على الكرسي .. مفيهاش مشكله !! ربنا يبارك لك في حياتك و زوجتك و ذريتك ^_^

 

 

 

الشخصيه الخامسه و عشرين .. فيفي مؤمن و هي طفله أخدت حقنه عشان كانت سخنه بس أخدت الحقنه غلط و تسببت لها في شلل أطفال في الساقين و أعوجاج في العمود الفقري .. بس هي كانت طفله بتحب الحياه و شقيه جداً .. مامتها هيبطله حياتها لأنها أصرت أنها تدخل الحضانه زي باقي الأطفال و دخلت أبتدائي كمان .. و في المدرسه كانت أكبر أحلامها أنها تحضر الطابور أو حصه الألعاب .. و كانت مامتها بتوصلها الصبح و تجيلها في الفسحه عشان تدخلها الحمام و بعدين تيجي تأخدها في أخر اليوم .. فيفي فاكره أنها كانت محبوبه أوي وسط أصحابها و بيحبوا يقعدوا معاها حتى لو دا عرضهم للعقاب .. و في أبتدائي طلعت التانيه على الأداره التعليميه …

و في المرحله الأعداديه والثانويه قررت أن كفايا تعب على مامتها كدا و تبدأ تعلم أصحابها التعامل مع الكرسي المتحرك .. و كانت بتحب المزيكا و نفيها تشترك في حفله المدرسه و فعلاً أتعلمت الأكسليفون و أشتركت في حفله المدرسه .. و دخلت الجامعه و قررت وقتها تركب موتوسكل .. خلصت الجامعه و عملت مشروع صغير للكمبيوتر و الألات الكاتبه و تعليم بنات و بتكتب رسايل علميه و ماجيستر و دكتوراه .. و بدأت تشتغل في تنسيق الزهور و ديكورات المنزل .. بدأت تشتغل في شركه دعايا و أعلان و بعدين بدأت تشتغل في مدرسه خاصه في العلاقات العامه .. و خلال كل دا كانت متطوعه في جمعيات خيريه للأهتمام بالأيتام و زواجهم …على المستوى الشخصي فيفي نفسها تحب و تتجوز و تخلف أربع أطفال .. و مش هتتخلى عن حلمها ولا حبها للحياه و للناس…… و بردو ربنا كريم أوي و بيفتح أبواب كتير أوي و بيحقق الأحلام اللي بنسعى لها و بنعافر عشان نوصلها

http://shahdhrashedblog.blogspot.com/2014/12/blog-post_24.html

 

 

 

الشخص الثلاثين .. بيتر صلاح؛ 31 سنه؛ خريج كليه تجاره عين شمس؛ و بيشتغل مدير تكاليف في شركه جلفنه .. عنده شلل أطفال من و هو عنده 6 سنين؛ بسبب أنه كان سخن و أخذ حقنه غلط .. بأختصار هو عايش حياته كلها على الكرسي المتحرك؛ الدراسه و الشغل و تنس الكراسي المتحركه و التصوير؛ بيسوق عربيات و موتسكلات و حصان و بيتش باجي؛ بيلعب بولينج و بلياردو …

كان دايماً بيغير الكرسي و نوعه ك نوع من أنواع التغيير؛ و في ثانوي الموضوع أختلف لأنه أمتلك كرسي متحرك رياضي و دا كان لذيذ؛ أتعلم البلياردو و الناس كانت بتتفرج مين البطل اللي على كرسي متحرك و حريف بلياردو. و عمر ما الكرسي كان قيد بالنسبه له و كان بيروح يتفسح في سينيمات و مسارح و الأهرامات و بيركب الحصان و الجمل. و كان بيزوغ من المدرسه و يروح الملاهي و يلعب. دخل الجامعه و خلصها و بعدين أشتغل؛ و أتعرف على مدرب تنس و المدرب عرض عليه يتدرب تنس بسبب أحترافه أستخدام الكرسي المتحرك الرياضي. و النتيجه كانت أنه أول لاعب تنس كراسي متحركه في مصر؛ و أنه السبب أن الرياضه دي تنتشر في مصر الى حد ما. و بيتر أشترك في بطولات و له Rank محلي. و دلوقتي هو بيحب التصوير و بدأ يتعلمه و يصور

http://shahdhrashedblog.blogspot.com/2015/01/blog-post_14.html

 

 

 

الشخص الواحد و الثلاثين .. معتز جمال عنده 34 سنه؛ بكالريوس سياحه .. و هو مسافر الساحل مع أبن خاله الظابط؛ أبن خاله كان بيلعب في المسدس و طلعت منها رصاصه في صدر معتز؛ و تم العلاج بطريقه خاطئه .. دخل مستشفى في السعوديه للتأهيل؛ و فيها أتعلم يعيش معتمد على نفسه؛ يلعب جيم و يركب عربيه و يسوقها كمان؛ و بقا كابتن في الجيم هناك …

فرق الحياه قبل و بعد الحادثه .. قبل الحادثه كان بيروح أي مكان عادي؛ بس دلوقتي لازم يفكر هيروح أزاي و يتحرك هناك أزاي بسبب أن أغلب الأماكن في مصر غير مجهزه .. و في رأي معتز أن الدوله مش بتدعم أحتياجات مستخدمي الكراسي المتحركه من أجهزه طبيه و خبره الداكتره؛ في جهاز بيساعد مستخدم الكرسي المتحرك أنه يمشي و يعالج الأعصاب بس ب 900 ألف جنيه؛ و في مره كان في جلسه علاج طبيعي و الدكتور كسر له رجله …  في رأي معتز أنه برغم أعتماده على نفسه و تأهيله بس لازم في مصر يتوفر شويه حاجات للأسف مش موجودين؛ زي فرص الشغل و مراكز التأهيل زي بتاعت بره كدا؛ و نوادي لممارسه الرياضه؛ و منازل مجهزه؛ و أماكن أنتظار سيارات مجهزه؛ و حاجات تانيه كتير ممكن تسهل الحياه لو تم توافرها في مصر.

http://shahdhrashedblog.blogspot.com/2015/01/blog-post_18.html

الشخص الأتنين و التلاتين هي رانيا رشدى؛ سنها 23 سنة. خريجه ليسانس أداب أجتماع. بتشتغل مصممه كرتون و أكسسوار أفراح. حلمها للمستقبل أنها تكون أهم مذيعه راديو في الوطن العربي. رانيا مريضه ضمور في عضلات الرجل من سن 3 سنين؛ بس بدأت أستخدام الكرسي المتحرك عند سن 19 سنه. حياتها بعد أستخدام الكرسي المتحرك أتغيرت بس مش أوي؛ ببساطه ممكن حركتها تحددت شويه بس أحلامها شغاله؛ يعني مش قادره تجري بس بتحب الحياه لسا و شغوفه بيها.

من أهم التحديات اللي واجهتها هي فتره الدراسه في الجامعه و الشغل عشان التحركات الكتير اللي فيه. و لما جت تقدم في الجامعه؛ كانت عايزه فنون جميله بس أهلها رفضوا عشان متطلعش نقاشه و بعدين قالت أعلام بس مجموعه مجبش ف قالت أداب قسم أعلام بس منفعش عشان أستخدمها للكرسي المتحرك. ف دخلت أداب أجتماع و أستفادت على المستوى الشخصي قبل تعاملتها مع الناس؛ ببساطه فهمت أزاي تتعامل مع نفسها. الشغل علم فاطمه أنها تتعامل مع مختلف البشر و أنها تعرف تفكر في حلول لمشاكلها.  من أهم المشاكل اللي بتواجهها البنيه التحتيه لمصر؛ لأنهم و هما بيبنوها نسيوا القادرون بأختلاف. و كمان التحركات من مكان لمكان؛ مش بس عربيه بس كمان كرسي تقدر تتعامل بيه و تتحرك بيه. تتمنى وجود قادرون بأختلاف في الوزاره عشان يمثلوا كل طوائف الشعب و أن الدوله تتكفل بالأجهزه التعويضيه.  على فكره رانيا  بتطلع في التليفزيون؛ و القصه بدأت لأنها كانت متضايقه و محبطه في مؤتمر لوزير الشباب و الرياضه و طلعت سجلوا معاها في السي بي سي و بعدين حكت لسواق التاكسي و هي مروحه أيه اللي مضايقها أوي كدا (و دا اللي مرديتش تحكي ليا) و سواق التاكسي كلم لها بنت في جمعيه حقوق المرأه و كتبت عنها في جريده ألكترونيه و بعدين في اليوم السابع نزل عنها مقال و بعدها قنوات كتير سجلوا معاها و منها برنامج الحياه اليوم على الحياه و نهارك سعيد على نايل لايف و لسا في أون تي في و عز الشباب على روتانا مصريه وال cnn  ووكالة رويتر العالمية للاخبار ومجلة what women wont

يعني قصه رانيا  تتلخص في “أنت أتخلقت بقدرك ومعاك قدرتك على تحمله” ^_^

  http://www.alhassan-foundation.org

 

 

 

القادر بأختلاف الأتنين و تلاتين .. منى الشيمي؛ و عندها أعاقه في العمود الفقري و القدم اليسرى بسبب شلل الأطفال؛ كانت بتمشي بأجهزه تعويضيه و عكاز؛ و حاولت تعمل عمليه تصحيح للعمود الفقري و لكن الدكاتره رفضوا عشان ممكن تأثر على باقي الأطراف السليمه. و أهلها وقفوها عن التعليم في أولى ثانوي بسبب الحاله الصحيه؛ و قعدت في البيت؛ مبتخرجش ولا حتى للفسحه؛ و وصلت لسن ال29 منغير علاج طبيعي ولا حركه و دا كانت نتيجته تدهور حاله العمود الفقري و أثر على الرئتين؛ و النتيجه أنها عايشه بنص رئه. و لكن بتشجيع من الدكتور و أختها قررت تكمل تعليمها؛ و هي بتستخدم الكرسي المتحرك؛ يعني السنه دي هتمتحن ثالثه أعدادي من تاني و تبدأ في المرحله الثانويه و بعدين الجامعه. منى بتحلم تعمل مشروع عشان تعتمد على نفسها أكتر. منى مثال للكفاح؛ في أطفال بتنط السور عشان تهرب من المدرسه و تلعب و طلاب مش بيذاكروا و بيسقطوا؛ بس في منى اللي عايزه تكمل تعليمها حتى لو هي عندها 29 سنه و عايزه تنجح في دراستها و تشتغل! في أمل في الحياه لسا.